أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:25 pm من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



القدس الحبيبة

اذهب الى الأسفل

القدس الحبيبة

مُساهمة من طرف azzouzekadi في الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:28 am

تعيش القدس الحبيبة في الوقت الراهن أخطر مرحلة في حياتها ومنذ بنائها؛ فالعقلية الصهيونية تعمل جاهدة لإلغاء طابع هذه المدينة وجعلها مدينة يهودية الوجه والقلب واللسان متجاوزة قدسيتها لدى المسلمين والمسيحيين، وطمس معالمها العربية والإسلامية .

إن القدس في خطر أرضا و سكانا حاضرا ومستقبلا, و"إسرائيل" تسعى لتهويدها حجرا حجرا ، ولتهجير سكانها منها وحصارها اقتصاديا واجتماعيا بعزلهم عن بعدهم وعمقهم الفلسطيني والعربي وممارسة كافة أشكال الإذلال والتضييق والاستفزاز، في هدم للبيوت ومصادرة للممتلكات وسحب للهويات وإقفال المؤسسات الوطنية وشق الطرق وسط التجمعات الفلسطينية وبناء للجدار وعرقلة تحركاتهم والتضييق على عبادتهم والاعتداء على المقدسات ….. إلخ ،حتى إنه لم يسلم من هذه الحملة لا الأحياء ولا الأموات في قبورهم ولا الشجر ولا الحجر من القمع والتنكيل والتنكيد اليومي الذي يعيشه المواطن المقدسي .

وكل المعطيات والوقائع تؤكد أن حالة القدس مستعصية على العلاج بالوقت الراهن على الأقل لسبب جوهري يتمثل في عدم وجود خطة مشتركة لعلاجها أو إنقاذها إضافة إلى عدم توافر أنواع الأدوية ومضادات التهويد والاستيطان في الصيدلية العربية و الإسلامية .

وبرغم تعاقب وتبدل الحكومات الإسرائيلية يمينها ويسارها ليكودها وعملها إلا أنها متفقة جميعها على تهويد القدس واعتبارها العاصمة الأبدية لدولة الكيان الغاصب ( إسرائيل ) غير عابئة أبدا بأي قرارات تعارض هذا الاتجاه سواء كانت عربية أم إسلامية أم دولية.

ولعلنا نذكر مقولة وزير الحرب الصهيوني ( موشي ديان ) غداة احتلال القدس الشرقية حينما قال وهو يصلي جوار حائط البراق " لا فراق بعد اليوم ولا عزلة ولا ابتعاد سنبقى معا الشعب والأرض والحائط ".

وإن من يرى حمى الاستيطان في فلسطين ويلمس جنون التهويد في القدس، سيصاب بحالة اكتئاب واكتواء مقارنة بما وصل إليه اعداؤنا من تخطيط وتنفيذ ووضوح رؤى في الوقت الذي تعاني فيه أمتنا من ارتجالية واتكالية وتشرذم ، حتى أدخلت القدس في نفق شديد العتمة عربيا وإسلاميا لكنه شديد الإضاءه والإبهار يهوديا وصهيونيا .

فالقدس حتى الآن لم تشهد عملا عربيا وإسلاميا نافذا يحافظ على هويتها ويحميها من كيد أعدائها، وكل ما اكتسبته من أمتها بيانات شجب واستنكار، فكل مؤتمراتنا صغيرها وكبيرها تندد دائما بالإجراءات والممارسات الإسرائيلية غير الشرعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، والهادفة لتهويد قبلة المسلمين الأولى، وطمس معالمها العربية والإسلامية …. إنه مجرد كلام أجوف لا قيمة له على واقع القدس البته .

ولكن .. وبالمقابل فان من حسن حظ القدس ان الله تبارك وتعالى قد باركها وما حولها من فوق سبع سموات وأسرى بآخر وأشرف أنبيائه محمد (صلى الله عليه وسلم ) إلى المسجد الأقصى المبارك وصلى فيه إماماً بالأنبياء والرسل جميعا وعرج به إلى سدرة المنتهى منها، وإنها أرض المحشر والمنشر وإن الله ربط بين مسجدها الأقصى والمسجد الحرام برباط رباني أزلي لن تفصم عراه أية قوة بشرية مهما بلغ جبروتها واشتد طغيانها، لأن المسجد الأقصى والقدس آية في كتاب الله تبارك وتعالى .

فالقدس ليست مدينة كالمدن ولا عاصمة كالعواصم؛ إنها مركز الإشعاع الذي لا يذوي ولا ينطفئ، يتفجر بمعان تاريخية ودينية وحضارية. وإن التفريط فيها يعني تفريطنا في جزء من تاريخنا وجزء من ديننا وجزء من حضارتنا، كما إن التفريط فيها جريمة الجرائم في حق الماضي والحاضر والمستقبل .

ومن حسن حظ القدس أن التاريخ البشري دائم الحركة والتغيير والغزوة الصهيونية لمدينة القدس ليست فريدة، فقد واجهت هذه المدينة عبر تاريخها الطويل الموغل في القدم كثيرا من الغزوات والنكبات أدت إلى هدمها وإعادة بنائها ثماني عشرة مرة، وكانت في كل مرة تخرج مرفوعة الرأس موفورة الكرامة والصلابة بصورة تدعو الى الفخر والاعتزاز، ولعل الله عز وجل وضع فيها سرا من أسراره الإلاهية يساعدها على البقاء فيه تحت البصر وحية في أعماق البصيرة.

ومهما طال مكث الغزاة الصهاينة في ديارنا فحتما سيرحلون عنها كمثل الغزاة الذين سبقوهم، فقد دارت أكبر المعارك على أرض فلسطين ،وليس بعيدا عن القدس مثل حطين وأجنادين وعين جالوت واليرموك .. وغيرها. وإن ما تم اغتصابه بالقوة لن يتم تحريره إلا بالقوة ،والأيام دول، وإن كنا نعيش اليوم فترة انحسار أو جزر مرحلي فإن المد والجزر في التاريخ وبين الأمم هما اشياء متعاقبة غير ثابتة .

أما العجز الذي يعتري أمتنا اليوم فليس قدرا أبديا محتوما علينا فالأمر الذي لا نستطيع إنجازه اليوم سنحققه غدا إن شاء الله، وذلك مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى: { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ...}(آل عمران من الآية 140)وأوصانا ألا نيأس أو نحزن على ما أصابنا { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)} (آل عمران).
وقرن سبحانه نصره لنا بنصرنا له وانقيادنا لمشيئته وطاعته { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:40) ،ووعدنا بالنصر:{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5)} ( الإسراء).

وفي الختام، فإن المطلوب منا كما قال ناصر العثمان رئيس تحرير جريدة الرأي القطرية ..أن نعمل بأقصى طاقاتنا لإبقاء القدس حية في ضمائرنا نابضة في قلوبنا، نقرأ تاريخها، ونتعرف على قسمات وجهها، ونتابع أخبارها وأحداثها، ونغرس هذه المعرفة الحميمية في أوردة وشرايين أولادنا وذرارينا وأجيالنا القادمة. فمن يعرف القدس يحبها و يضحي من أجلها، والتضحية هي مفتاح النصر في الدنيا ومفتاح الظفر في الآخرة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

ويقيناً أنه مهما ادلهمت الخطوب، وعبست الأيام، فلن يتسرب اليأس إلى قلوبنا ولن نقول للقدس إلا: مهلا يا أنشودة الحياة وصبرا جميلا يا أم الأنبياء والشهداء ،ولن نقول للقدس وداعا بل لقاء مرتقبا ،ونصرا مؤكدا إن شاء الله.
avatar
azzouzekadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القدس الحبيبة

مُساهمة من طرف عذب الكلام في الخميس يناير 14, 2016 12:20 am

ربي يفك أسرهم و ينصرهم
بارك الله في مجهوداتك
ودمت بحفظ الله


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عذب الكلام
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 6181
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 39

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى