أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:25 pm من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



الوضع في الجزائر خطير جدات قال بن بيتور

اذهب الى الأسفل

الوضع في الجزائر خطير جدات قال بن بيتور

مُساهمة من طرف azzouzekadi في الخميس نوفمبر 26, 2015 10:03 am

عتبر رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، أن الحكومة ارتكبت خطأ كبيرا في السنوات الفارطة، لما ضغطت على شركة سوناطراك لرفع حجم الإنتاج، وأهملت التعامل مع صيانة وسائل الإنتاج مما سبب خسائر كبيرة للدولة الجزائرية كانت في غنى عنها، وقال إن المصاعب المالية ستبدأ في النصف الثاني من السنة المقبلة.

وكشف وزير الطاقة في حكومة رضا مالك، أن الخيار الذي اعتمدته سوناطراك بطلب من الحكومة برفع حجم الإنتاج لتغطية التأخير في تنفيذ الاكتشافات والبرنامج الجديد قبل 2006، لم يرافقه أدنى تحكم في الصيانة، مما كلف الجزائر خسائر كبيرة في مواردها النفطية، وربط بن بيتور تلك السياسة برغبة الحكومة في رفع حجم التصدير وتلبية العقود التي أبرمتها مسبقا مع جهات أجنبية من أجل تمويلها بالبترول الجزائري في عهد وزير الطاقة، السابق، شكيب خليل.

ورد بن بيتور الذي قدم استقالته للرئيس بوتفليقة في أوت 2000 في حديث خص به الحوار، على إعلان الحكومة الأخير بعدم ترقب انخفاض بهذا المستوى في الأسعار، حيث قال الخبير الاقتصادي “إن الحكومة اتكلت على ارتفاع الأسعار رغم أن حجم التصدير انخفض من 2006 إلى 2011 بحوالي 25 بالمئة”، ويعتبر بن بيتور وجود مصادر جديدة للطاقة في السنوات الأخيرة، وانخفاض الطلب العالمي على البترول مؤشرا كافيا لاستشراف انخفاض في الأسعار، وأرجع المتحدث عدم انتباه الحكومة للمتغير الجديد والتحذيرات التي أطلقها أكثر من مرة بنفسه، إلى ما سماه “عدم نجاعة التسيير لدى القائمين على الحكم”.

وقدم بن بيتور قراءة مستقبلية للتوازنات المالية، بقوله إن احتياطات الصرف التي تملكها الجزائر تكفي لمدة أقصاها 5 سنوات، وقال بالمقابل “إن تمويل الميزانية سيدخل في صعوبات في النصف الثاني من سنة 2016″، حيث أشار إلى أن الادخار الموجود في صندوق ضبط الإيرادات يكفي لتغطية عجز السنة الحالية وشهور من السنة القادمة في أحسن الحالات.

وبشأن الحلول التي تحدثت عنها الحكومة في وقت سابق وما اصطلح عليه بالتقشف، يقول القيادي في تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي “إني لا أتصور انخفاضا محسوسا في النفقات مقابل انخفاض المداخيل”، واستند بن بيتور في رأيه إلى تخصيص جزء كبير من النفقات لميزانية التسيير، وتخصيص الجباية البترولية لتمويلها، “وما دام هناك انخفاض في الجباية البترولية فلا يمكن أن يكون تخفيض نفقات التجهيز كافيا لتغطية العجز” على حد قوله.

وبالنسبة لاحتياطات الصرف التي أعلنت الحكومة أنها ستكون في حدود 38 مليار دولار في سنة 2019 بسعر 60 دولارا للبرميل، ينبه بن بيتور، أن الأخير ليس ملكا للحكومة وإنما هو احتكار للبنك المركزي، ويقول في هذا الصدد “إذا أرادت الحكومة نفقات بالعملة الصعبة عليها دفع المقابل بالدينار”.

ويستبعد المتحدث إمكانية عثور الجزائر على ممول في حال رغبتها في الاستدانة، حيث قال إن ” وجود 98 بالمئة من مداخيل الجزائر من العملة الصعبة من المحروقات وفي ظل انخفاض التصدير، فلن تجد الجزائر ما تقدمه من ضمانات لأي جهة مانحة في المستقبل”.

ويعود رئيس الحكومة الأسبق الذي قاد الجزء الأكبر من مفاوضات الجزائر مع صندوق النقد الدولي في التسعينيات إلى قضية التسديد المسبق للديون التي قام بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ويصفها بـ “الخطوة غير الناجعة”، ويقارن المتحدث الدفع الذي كان بمستوى 10 مليار دولار سنة 2006، باحتياطي الصرف الذي كان في حدود 56 مليار، ويقول بن بيتور بهذا الخصوص” إن الجزائر كان لديها ما يكفي لتغطية 27 شهرا من الاستيراد قبل دفع الديون المسبق، وقفز مخزونها إلى 77 مليار دولار سنة 2006 رغم دفع الديون”، ليستنتج بن بيتور مما سبق أن الدفع المسبق للديون لم يكن له أي آثار على مستوى مخزون الجزائر من العملة الصعبة، وفي السياق ذاته ذكر المتحدث أنه لو أنفقت تلك الأموال لإنشاء آلاف المؤسسات الصغيرة لكان لها أثر ملموس في انخفاض البطالة وتنمية الاقتصاد.

محمد رابح



avatar
azzouzekadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوضع في الجزائر خطير جدات قال بن بيتور

مُساهمة من طرف عذب الكلام في الأحد يناير 10, 2016 1:05 pm

ربنا كريم

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عذب الكلام
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 6181
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 39

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوضع في الجزائر خطير جدات قال بن بيتور

مُساهمة من طرف azzouzekadi في الإثنين يناير 11, 2016 12:41 am

شكرا للمرورك العطر ونتفائل خيرا ان شاء الله
avatar
azzouzekadi
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى