أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأحد مارس 11, 2018 8:38 am من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



رائد الصحوة الإسلامية عبد القادر داموللا الكاشغري

اذهب الى الأسفل

رائد الصحوة الإسلامية عبد القادر داموللا الكاشغري

مُساهمة من طرف ريانية العود في السبت سبتمبر 17, 2011 3:15 pm

العلامة عبد القادر داموللا الكاشغري مفكر إسلامي كبير وزعيم روحي، ورائد الصحوة الإسلامية في آسيا الوسطى، ومؤسس المعارف الإيغورية الحديثة، وعالم وطني وشاعر ومصلح اجتماعي..


اسمه الكامل عبد القادر بن عبد الوارث، ومخلصه "غازي" و"كاشغري"، ويشتهر بالكاشغري؛ فكلمة "داموللا" عنوان علمي بآسيا الوسطى، بمعنى "العلامة"و"العالم الجليل".



ويعرفه معاصره العالم الشهير والشاعر الموهوب والطبيب الماهر الشيخ حسين أكبر تجلى(1856-1925م) ويقول: "إن عبد القادر داموللا يشبه في اللطافة كالروح، وفي قوة العزيمة كالجبل، وفي كثرة علومه كالبحر".



عبد القادر داموللا.. مولده ونشأته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد عبد القادر بن عبد الوارث الكاشغري في مركز آرتوش التابع لمدينة كاشغر في عام1862م، واغتيل سنة 1924م على يد الخونة والمتآمرين وهو يبلغ من العمر 62 سنة.



يتعلم عبد القادر داموللا معلوماته الأولية في بلده آرتوش، ثم يدرس في دار المعلوم العالية المعروفة بـ"المدرسة الملكية" في كاشغر. وبعد فترة يضطر للسفر لاستكمال دراسته لخارج البلاد؛ نظرًا للظروف التي يمر بها البلد في ذلك الوقت من قيام ثورة في عدة مدن ضد حكومة الظلم والاحتلال. ويسافر إلى بخارى لازدياد العلم والمعرفة ويلتحق هناك في "مدرسة عبد العزيز خان"، ويتوسع في معرفة العلوم الشرعية واللغة العربية والفارسية والأردية وآدابها، ويتعرف بمؤلفات رواد الأدب المشرق الإسلامي أمثال علي شير نوائي وجلال الدين الرومي وأحمد يسوى وحافظ والشيخ سعدي وغيرهم، ويتعمق بأفكار فلاسفة بلده مثل الفارابي وابن سينا فيصبح علامة عصره ومفكر زمانه في آسيا الوسطى. وبعد إكمال دراسته في بخارى ينتقل إلى سمرقند ويشتغل هناك بالتعليم والتدريس ويكتب هناك كتبه: "العقائد الضرورية"، و"العبادات الإسلامية"، ويضعه ضمن المنهج المقرر في المدارس الإسلامية.



ثم يسافر لزيارة قازان وإستانبول فيرجع بعد فترة وجيزة إلى بلده كاشغر، علمًا أن مدينة كاشغر تعتبر مجمع العلماء ومهد الدراسات العليا حيث المؤسسات العلمية الكبرى ومعاهد شامخة البنيان منذ قديم الزمان. وتعد مدينة كاشغر في آسيا الوسطى مدينة علمية عريقة، وثاني مدن آسيا الوسطى بعد بخارى، ويعرف كاشغر بآسيا الوسطى بلقب "ثاني بخارى".



عندما كان عبد القادر داموللا في مدينة بخارى، يكون على اتصال وثيق بعلماء آسيا الوسطى وعلماء من العالم العربي أمثال الشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني ومولانا أنور شاه صاحب الإمام المحدث في الهند والسند آنذاك، ويتأثر بأفكارهم الإصلاحية الحديثة. ومن المحتمل الكبير أنه تفاعل مع مجلة "العروة الوثقى" المنتشرة أيضًا بآسيا الوسطى.



مشاكل وصعوبات في كاشغر


عندما رجع الشيخ عبد القادر داموللا سنة 1907م إلى بلده كاشغر يشتغل بالتدريس ويقوم بوضع المنهج الجديد الإصلاحي، ويسهل العلوم الإسلامية على الطلاب، ويجمع في المنهج الجديد ما بين العلوم الإسلامية والعلوم الحديثة، ويؤلف عدة كتب باللغة الإيغورية التركية؛ تسهيلاً للطلاب في معرفة علوم الإسلامية. ويعجب المنهج الجديد في تعلم العلوم الإسلامية إعجاب الطلاب ويلتفون حول العلامة عبد القادر داموللا، وينتشر صيته وشهرته في عموم البلاد. ولكن المنهج الإصلاحي للعلامة يغضب حكومة الاحتلال الظالمة وعلماء السلطان؛ لأن العلامة عبد القادر كان يحاول إيقاظ الشعب وفتح عيونهم وتعريفهم بحقوقهم الإنسانية.



فتحاول الحكومة الظالمة التي تريد أن ينام الشعب، ويبقى جاهلاً بما يحدث في العالم، وعلماء المتصوفة والمتعصبين الجهلاء -الذين يتمسكون بالمنهج القديم الصعب المختلط ما بين الفارسية والعربية يحاولون أن يمسكوا زمام قيادة الشعب بيده- وصفوه بـأوصاف تنفر الشعب عن العلامة مثل "التجديدي" و"إلحادي"، ونشروا بين الشعب السذج الفتن والإشاعة، فأعلنوا الحرب على العلاَّمة والمنهج الجديد، وأخيرًا قرروا اغتياله للتخلص من منهجه الجديد.



في الواقع صدّق بعض الناس السُّذج والذين لا يعرفون حقيقة الأمر إشاعةَ هؤلاء المشايخ المتعصبين والمتصوفة الجهلاء الحاسدين، وفي النتيجة تعرض العلامة ومؤيدوه من الإصلاحيين ضغوط الجهالة والأمية والخرافات.



عبد القادر داموللا في مصر


والعلامة الذي توقع وتنبأ عدم انصلاح هذه الأمور في وقت قصير يضطر لمغادرة البلاد مرة أخرى بحجة الحج، ويفر هاربًا إلى طاشقند 1911م، فيمكث فيها خمسة سنوات ويشتغل هناك بالتدريس. ثم يرحل من هناك متجهًا إلى تركيا ثم الشام والعراق فالحجاز ويحج حجة الفريضة، ثم يرحل إلى مصر فيمكث فيها ثلاث سنوات، ويجتمع بالإمام محمد رشيد رضا صاحب تفسير "المنار"تلميذ الإمامين جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، ويتبادل معه الآراء، ويعرِّفه قضية بلده وحال المسلمين من التخلف والجهل، ويشترك معه في تحرير مجلة "المنار".



ويشتغل في مصر بتحصيل علم الرياضيات والفلك والصحافة، ويشتغل في رئاسة تحرير مجلة المعهد الديني في مصر آنذاك لمدة ثلاث سنوات بتحمس منه، ورغبة في الصحافة الإسلامية؛ لإيقاظ الشعوب وتبسيط المبادئ الدينية وتهذيب المناهج العلمية.



ويتجالس كذلك مع العالم التتاري في مصر آنذاك الشيخ العلامة ذاكر قادري، حيث يذكر الشيخ ذاكر قادري سنة 1951م تأثيراته وثناءه على العلامة عبد القادر داموللا الكاشغري فيقول: "عبد القادر داموللا مفكر عظيم ومصلح ومجاهد، وعالم كبير لا مثيل له في العالم الإسلامي...".



عبد القادر داموللا ومنهجه الإصلاحي في كاشغر


يرجع العلامة من مصر إلى بلده في عام 1919م ويسعى حثيثًا دون ملل في منهجه الإصلاحي ويبذل كل جهده لإيقاظ الشعب. وخلال مدة قصيرة يُعُيّن قاضيًا ورئيسًا للقضاء الأعلى في كاشغر، ويسلك في المنهج الإصلاحي الجديد ويعمل على تحقيق أهدافه بكل جد وإخلاص، وينشر كتبه العديدة في العقيدة والعبادات الإسلامية والصحوة الإسلامية، ويتخذ منهجًا وسطًا ويُدخل في التعليم العلوم الحديثة في عصره، ويؤسس مدارس في كل مدينة وقرية وفي كل زاوية حتى يجعل كل مسجد من مساجد البلاد مدرسة مستقلة بذاتها للأئمة والمؤذنين وكبار السن.



ويفرض العلامة منهجه التعليمي ويعمّمَه في كل البلاد ويجلب أساتذة في العلوم العصرية من تركيا والشام، ويبدأ الجيل الجديد يتخرج. ويربي أيضًا مجموعة من الطلاب الموهوبين والمتميزين في وقت قصير فيصبح هؤلاء الطلاب في ثلاثينيات القرن العشرين من رواد الصحوة في البلد، مثل: شمس الدين داموللا، وثابت آخون داموللا، وهاشم آخون خَلْفَت(خليفة)، وعبد العزيز داموللا، وعناية مخدوم، ومحمد عبد الله آخون، وعبد الله قاضي حاجي، وإسرافيل داموللا، وعبد الجليل داموللا، وعبد الله داموللا وغيرهم... ويرسل52 من الشباب للدراسة إلى تركيا ومصر وألمانيا وفرنسا.



ويقيم علاقات وثيقة مع الأثرياء، ويهيئ التجار وذوي النفوس من الموسرين ليساعدوا في تأسيس مدارس ومعاهد علمية وتأسيس المستشفيات المحلية الصغيرة وشق الطرق وإنشاء الجسور وإصلاح الأوقاف العامة وجمع غلات الأوقاف تحت إدارة واحدة كرابطة اقتصادية للصالح العام كبيت مال المسلمين. وكان يعزم لإقامة مشروعات تنموية بإقامة مصانع الجلود ومصانع للحرف اليدوية وملاجئ للأيتام والمستشفيات.



استشهاد عبد القادر داموللا الكاشغري


ولكن القدر كان للشيخ بالمرصاد. لقد قام علماء السلطة والمتصوفة بإفساد ما بدأه العلامة عبد القادر وهجموا على المنهج الجديد في التعليم، ووصفوه "جديدي"، وأفتوا بأن "المنهج الجديد حرام".



وفي هذه الأوقات بالذات كان المبشرون من بريطانيا والسويد فتحوا المستشفيات والمدارس في مدينة كاشغر، وكانوا يتسترون وراء ذلك لتنصير المسلمين. ولم يكتف هؤلاء المبشرون من النصارى بل كانوا يحاولون طبع الإنجيل في مطابعهم الخاصة في كاشغر، ونشره بين الشعب. وتنبه العلامة لهذه القضية ووضعها تحت نصب عينيه، وشكل وحدة مع مجموعة من المثقفين وطلاب المدارس الإسلامية لإغلاق المستشفى وطرد السويديين من كاشغر، وزحفوا بقوة إلى مكتب السويديين واقتحم الشعب المسلم الغاضب لبيوت السويديين، وأحرقوا النشرات التبشرية والإنجيل المطبوع في كاشغر، وحطموا مطابعهم، وهدموا أوكارهم الفاسدة، وطردوهم من المجتمع، وطلبوا من السلطة ترحيلهم لبلادهم؛ صونًا لكرامة المسلم وصيانة للمعتقدات الدينية.



والاحتلال الذي لا يريد أن يستيقظ الشعب تآمر مع السفارات البريطانية والسويدية وبعض القوى الإقطاعية، فوجدوا خائنًا ليس له ضمير ولا دين فباع نفسه بـ 300 مثقال فضة مقابل قتل العلامة عبد القادر داموللا، وخططوا لاغتيال العلامة عبد القادر الكاشغري، فقتلوه ليلة الثلاثاء في اليوم 14-8-1924م عن طريق الخائن وهو مؤذن أحد المساجد.



وفي رواية أخرى حديثة أن هناك يدًا شيوعية من سفارة الاتحاد السوفيتي في كاشغر؛ لأن سفارة الاتحاد السوفيتي قلقت من المنهج الجديد الذي يضم ضمن برامجه مادة التاريخ، تاريخ العالم الإسلامي وتاريخ الترك والمسلمين في آسيا الوسطى. ولعل الروس خافوا من انتشار أفكار عبد القادر داموللا الإصلاحية، وتأثيرها في آسيا الوسطى التي وقعت معظمها تحت احتلال الاتحاد السوفيتي. وأفاد بعض العلماء بأن وراء اغتيال العلامة تُوجد يد روسية، والعلماء الذين اتهموا الروس اعتقلوا لمدة، ثم أفرج عنهم بشرط عدم التحدث بهذا الشأن.



وعندما علم ابنه الشيخ عبد العزيز مخدوم نبأ اغتيال أبيه يضطر للرجوع من الهند، تاركًا دراسته ويسعى للقصاص من القاتل الحقيقي، ويقدم شكوى لأكثر من جهة، ولكن بلا جدوى... وفي النهاية يقضي عبد العزيز مخدوم 42 سنة من حياته في السجن، ونتحدث عن حياة عبد العزيز مخدوم وهو يعتبر أطول سجين سياسي في العالم فيما بعد.



وحينما علم باستشهاده أحد أقطاب علم الحديث المحدث محمد أنور في الهند قال: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا شؤمًا باستشهاده. وقد رثاه جمهرة من العلماء والمفكرين الفلاسفة في البلاد والمهجر، ومن علماء الحجاز العلامة المؤرخ المفتي رضاء فخر الدين، حيث نشر مقالات عديدة في مجلته "الإسلام"، ومنهم الشيخ العلامة مراد رمزي المكي رثاه في قصيدة مكونة من 160 مصراعًا.



ويقول محمد أمين إسلامي: "بعد استشهاد العلامة عبد القادر داموللا، لو جمعنا المرثية والقصائد في تعزيته وذكرى وفاته يتجمع كتابًا كبيرًا".



وقال الشيخ عناية مخدوم -وهو تلميذ عبد القادر داموللا- الذي توفي في السعودية عام 1948م: "لو جمعت قصائد التعزية والمقالات التي كتبت لوفاة العلامة عبد القادر داموللا في آسيا الوسطى والهند ومصر وقازان وكشمير - تتكوّن عدة مجلدات".



مؤلفات العلامة عبد القادر داموللا


مؤلفات وكتب العلامة الشهيد كثيرة، منها:

1-العقائد الضرورية. 2- العبادات الاسلامية.

3-مفتاح الأدب لفهم كلام العرب. 4- علم تجويد القرآن.

5-علم الحساب والرياضيات الحديثة. 6- بداية الصرف.

7-هداية النحو. 8- جواهر الإيقان.

9-علم جغرافيا وتقويم البلدان. 10- بداية أصول الحديث ومراتب الصحابة.

11-إرشاد المسلمين. 12- شرح الأمالي.

13-تعليم الصبيان. 14- النصيحة إلى الأطفال.

15-رسالة "النصيحة للعامة". 16- قصة "مناظرة الفواكه".

17-ديوان "كليات مخمس".

18-وترجم إلى الإيغورية "كَلستان" للشيخ سعد الشيرازي باسم مستعار. وبعض مؤلفاته نشر في دمشق وجَدّة بعد وفاته، وأن بعض كتبه محفوظ في المكتبة الأزهرية الكبرى مثل "جواهر الإيقان"، و"إرشاد المسلمين"، و"شرح الأمالي".



وألف العلاّمة ثلاثة من مؤلفاته بالإيغورية التركية وهي: "تجويد تركي"، و"عقائد ضرورية"، و"العبادات الإسلامية".



يقول الباحث محمد أمين إسلامي -الذي هاجر إلى السعودية- بمناسبة إعداد كتب العلامة عبد القادر داموللا للنشر في السعودية: "مؤلفات العلامة عبد القادر داموللا كانت مفيدة للغاية للمسلمين الإيغور، ونحن بصدد نشر ثلاثة من أهم كتبه للعلامة وهي: تجويد تركي، وعقائد ضرورية، والعبادات الإسلامية للطبعة الثانية في مكة".



ويستمر محمد أمين إسلامي في سيرة العلامة ويقول: "إذ نشر المرحوم كتابه (تجويد تركي)لأول مرة في مدينة قازان سنة 1912م، ومن المحتمل أن نشر كتابهما الأخرى في ذلك التوقيت. والعلماء الذين عاشوا في ديارنا لم يؤلف الكتب الإسلامية باللغة الإيغورية، ونستطيع أن نرى أهمية هذه الكتب الثلاثة المكتوب بالإيغورية؛ إذ كانوا يكتبون مؤلفاتهم بالعربية والفارسية، ونادرًا ما كانوا يكتبون بالإيغورية، فهذا أمر مؤسف جدًّا؛ لأن الكتب المؤلفة بالعربية والفارسية يفهمونه طلاب المدارس الدينية، أما عوام الناس فلا يفهمون منها شيئًا. بما أن المؤلفات الثلاثة لعبد القادر داموللا مكتوب باللغة الإيغورية فهذا مناسب ومتاح لاستفادة الشعب كله؛ لذا قيمة هذه الكتب الثلاثة كانت عظيمة".



نماذج من آراء عبد القادر داموللا الإصلاحية


والآن نذكر نماذج من آراء الشيخ الإصلاحية والنهضة الدينية والعلمية من كتابه "النصيحة العامة للشعب"، حيث يقول العلامة عبد القادر داموللا الكاشغري: "هذا العصر ليس عصر الغفلة واللامبالاة، إنه عصر الصحوة والنهضة والوعي. إنه ليس عصر الجهل والأمية وعدم الوعي، بل عصر العلم والمعرفة. هذا العصر ليس عصر الخمول والبطالة، إنه عصر الاجتهاد والعزيمة. والأمم الأخرى يطيرون في السماء كالطيور بفضل العلوم، ويغوصون تحت الماء كما ينطلقون في اليابس، ها نحن نخلد في نوم الغفلة؛ فالنوم أخو الموت ومقدمته. فالنوم في هذه الحالة طريق للزوال والموت! ما زالت الفرصة سانحة لديكم، فباب الرحمة والعناية الربانية مفتوح دائمًا، لو اتحدنا لنستطيع أن نحطم أغلال الذل والهوان والعبودية...".



ونقف قليلاً حول كتاب "مفتاح الأدب" للعلامة عبد القادر بن عبد الوارث الكاشغري، الذي ألفه بالعربية نظمًا كمنهج دراسي في الأدب في سنة 1910م. وسمّى المؤلِّف هذا الكتاب "مفتاح الأدب لفهم كلام العرب". وتحدث في الكتاب عن الإنسان والعلم والسعادة والشجاعة والحرية والحاكمية والوطن والقوم والإنسانية والأخلاق والوحدة وعمل الخير، وذم الفساد والاستبداد والطمع والشهرة والفسق والظلم والاستعمار...



وهذه نماذج من كتاب "مفتاح الأدب":

-لم يعط الله الإنسان نعمة أجمل من العقل والخُلق.

-تعلم يا فتى؛ فالجهل عار، ولا يرضى به إلا حمار.

-أنقذ نفسك بالعلم، تعيش أبدًا؛ فالجهلاء أموات، والعلماء أحياء.

-وطني محبوب ولو ظلمني، وشعبي كريم ولو بخلني.



نموذج من كتابه "العقائد الضرورية":

-ما السبب الذي يؤدي إلى الذل والقهر؟

شيئان:1- الجهل وعدم الوعي. 2- التفرق والاختلاف.



-بماذا تحصل القوة والعزة؟

تأتى العزة والقوة بالعلم والوحدة.



نموذج من كتابه "مناظرة الفواكه":

-لم يبق أي عدل وشفقة بين الحكام والولاة.

-ولم تبق عبادة خالصة بين العلماء والفضلاء.



المصادر:


1-المفكر الإسلامي عبد القادر داموللا، محمد طورسون صديق. مجلة "بولاق"العدد (4) من سنة 2007م بالإيغورية.

2-سيرة موجزة لعبد القادر داموللا، يالقون روزى. مقال منشور 2002م بالإيغورية.

3-أعلام تركستان، محمد أمين قاسم، ط. مكة 2008م، بالعربية.

4-حول ثلاثة كتب للعلامة عبدالقادر داموللا، مجلة المعرفة، موقع المعرفة.

5-قواعد اللغة الإيغورية، عبد الرحمن جمال الكاشغرى، ط. 2010 بالعربي.

6-مجلة حضارة سنكيانغ، العدد (1) ص71، لسنة 2000م، بالإيغورية.

7-العلم لا يموت والعالم لا يموت، عبد الرحيم ثابت، ط. 1999م بالإيغورية.

8-قصة حول العلامة عبد القادر داموللا، خوير تيمور، ط. 2007م بالإيغورية.

9-أشعار تجلى مجلى، حسين أكبر تجلى، ط. 2000 بالإيغورية.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يَآآآرَبْ }
ٱنْتَ ٱعْلَمُ .. بِـ كلّ دَعْوةٍ تحْتبِسُ فِـ صَدْرِيّ
وَلٱ أَعْرِفُ كيْفَ ٱرتبَهآ لِـ n]ٱرْفَعَهآ إلْيَك ]
كمَآ تلِيْقُ بِك ..

ريانية العود
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 17871
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع الموقع : قلب قطر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائد الصحوة الإسلامية عبد القادر داموللا الكاشغري

مُساهمة من طرف TARKANO في السبت سبتمبر 17, 2011 3:20 pm

بورك فيك ريانية وجعله في ميزان حسناتك لمعرفتنا بعالم اسلامي نجهله لللأسف الشديد بورك فيك وجزاك الله خيرا .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
TARKANO
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 2540
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائد الصحوة الإسلامية عبد القادر داموللا الكاشغري

مُساهمة من طرف ريانية العود في الأحد سبتمبر 18, 2011 12:18 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يَآآآرَبْ }
ٱنْتَ ٱعْلَمُ .. بِـ كلّ دَعْوةٍ تحْتبِسُ فِـ صَدْرِيّ
وَلٱ أَعْرِفُ كيْفَ ٱرتبَهآ لِـ n]ٱرْفَعَهآ إلْيَك ]
كمَآ تلِيْقُ بِك ..

ريانية العود
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 17871
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع الموقع : قلب قطر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى