أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:25 pm من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



عزلة أبي العلاء وثقافة العصر

اذهب الى الأسفل

عزلة أبي العلاء وثقافة العصر

مُساهمة من طرف ريانية العود في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 12:25 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عزلة أبي العلاء وثقافة العصر
د.أحمد علي محمّد

لا يشكُ قارئُ درعيات أبي العلاء، أبو بعض رسائله كالتي كتبها إلى أهل المعرة لمّا أراد الانقضابَ من العالم، أنّ أدبه لم يكن ضرباً من الترف، وليس من بين دوافعه الإمتاع؛ لأنّ ذلك الأدب يخرج منه إحساس موجع، وتشع منه عاطفة مملوءة بالشقاء. وهذا إنّما يحملكَ على الاعتقاد أنّ آفة العمى كانت أيسر المصائب التي امتحن بها ذلك الرجل.

وتجد من بين الصور التي انطوى عليها أدبه حالاً لثقافةٍ لا تنصرف بكامل طاقتها إلى الماضي، ولا تمضي كل وقتها في التنقير عن مآثر السابقين، وإنّما تسلط الرؤى على المستقبل، وتدفع النظر لكشف أبعاد الآتي.

إنّ الثقافةَ التي يمثلّها أَدب المعري قلقةٌ لا تطمئن إلى واقع متردٍ، وخائفةٌ تترقب خطراً سيقع بين حين وآخر. ولكن المعري في درعياته لا يكشف عن ذلك الخطر الذي كان يستشعره دفعة واحدة، وإنما يبث صوراً منه في نحو ثلاثين درعية، محاولاً تأسيس خطاب أدبي غرضه التحذير من خطر واقع سوف يسحق البلاد ويشرد الناس. وخلافاً لرأي د. طه حسين الذي قال: إنّ المعري حفظ من شعر العرب في صفة الدروع الكثير، فأراد أن يثبت براعته البيانية فكان أن نظم الدرعيات(1). فإنّ هذه الدرعيات تمثل موقفاً ثقافياً بيّنَ من خلاله الأخطار المحدقة بالأمة آنذاك، وكان على رأ س الأخطار الخطر الصليبي، من أجل ذلك دعا إلى المحافظة على الدروع لأنها رمز للدفاع، فتنبه بذلك إلى الغزو الصليبي قبل وقوعه بسنوات(2).

يقول في إحدى درعياته على لسان امرأة توصي ابنها بلبس الدرع وترك الزواج:(3)







عليكَ السابغاتِ فإنّهُنّهْ

</SPAN></B>


</SPAN></B>
</SPAN></B>





يدافِعْنَ الصّوارِمَ والأَسِنّهْ
</SPAN></B>










ومَنْ شهِدَ الوغى وعليه درعٌ

</SPAN></B>


</SPAN></B>












تلقّاها بنفسٍ مُطمئنهْ
</SPAN></B>










وحبّاتُ القُلوبِ يكنّ حبّاً
</SPAN></B>


</SPAN></B>
</SPAN></B>






إذا دارتْ رحاها المُرْجحِنّهْ

</SPAN></B>








على أنّ الحوادثَ كائناتٌ

</SPAN></B>


</SPAN></B>
</SPAN></B>






وما تغني من القَدَرِ الأكنّهْ


</SPAN></B>




ونعْمَ ذخيرةُ البدويّ زَغْفٌ


</SPAN></B>
</SPAN></B>
</SPAN></B>





أَوان البيض يُسقِطن الأَجنّهْ

</SPAN></B>








ولم يتركْ أبوك سوى قناةٍ

</SPAN></B>
</SPAN></B>
</SPAN></B>





وسيفٍ آَزرٍ فرساً وَجُنة

</SPAN></B>




فحِنَّ إلى المكارم والمعا

</SPAN></B>
</SPAN></B>
</SPAN></B>






ولا تُثْقِلْ مطاكَ بعبء حَنّهْ


</SPAN></B>






فإني قد كبرتُ وما كَعابٌ

</SPAN></B>


</SPAN></B>






ملائمةً عجوزاً مُقْسئنّهْ

</SPAN></B>


ربما كان ذلك الإحساس بالخطر المحدق بالأمة وراء خروجه من المعرة إلى بغداد، سنة 339هـ، إذ أراد الاتصال بالعلماء الكبراء في مدينة العلم آنذاك ومحاورتهم، غير أنّه لم يجد فيمن تبقى من علمائها إلا المتعصب أو الحاسد، فقفل راجعاً إلى المعرة سنة 400، ليعلن عزلته الناس، وانقطاعه عن العالم، وكتب رسالة إلى أهل بلدته يعتذر فيها عن لقائهم، ويبين الأسباب التي دفعته إلى العزلة يقول: "هذا كتابٌ إلى السكن المقيم بالمعرة، شملَهُم اللّه بالسعادة، من أحمد بن عبد اللّه بن سليمان، خصَّ بهِ من عرفه وداناه، سلّم اللّه الجماعة ولا أسلمها، ولم شعثها ولا آلمها. أما الآن فهذه مناجاتي بعد منصرفي عن العراق، مجتمع أهل الجدل، وموطن بقية السَّلف، بعد أن قضّيتُ الحداثة فانقضت، وودعت الشبيبة فمضت، وحلبتُ الدهر أشطره، وجّربتُ خيرَهُ وشره، فوجدتُ أقوى ما أصنعه أيام الحياة أنْ اخترتُ عزلةً تجعلني من الناس كبارح الأروى من سانح النّعام، وما ألوت نصيحة لنفسي، ولا قصرت في اجتذاب المنفعة إلى حيزي، فأجمعت على ذلك، واستخرت اللّه فيه بعد جلائه على نفرٍ يوثق بخصائلهم؛ فكلُّهم رآه حزماً، وعدّه إذا تمَّ رشدا وهو أمر سُريّ عليه بليل، قضي ببقّةٍ، وخبّت به النعامة بنتيج الساعة، ولا ربيب الشهر والسنة، ولكنّه غذيُّ الحقب المتقادمة، وسليل الفكر الطويل وبادرتُ إعلامهم ذلك مخافة أن يتفضل منهم متفضّلٌ بالنهوض إلى المنزل الجارية عادتي بسكناه، ليلقاني فيه فيتعذر ذلك عليه، فأكون قد جمعت بين سمجين: سوء الأدب وسوء القطيعة، وَرُبَّ ملوم لا ذنب له، والمثل السائر "خلّ امرأً وما اختار "وما أَسمحتِ القرون بالإياب حتى وعدتها أشياء ثلاثة: نبذةً كنبذة فتيق النجوم، وانقضاباً من العالم كانقضاب القابئة من القوب، وثباتاً في البلد إن جلا أهله من خوف الروم. فإنْ أَبى من يشفق عليّ أو يظهر الشفق إلاّ النفرة مع السواد، كانت نفرةَ الأَعفر أَو الأدماء. وأحلف ما سافرت استكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرتُ الإقامة بدار العلم، فشاهدت أَنفس ما كان لم يسعفْ الزمن بإقامتي فيه. والجاهل مغالبٌ القدر، فلهيت عما استأثر به الزمان. واللّه يجعلهم أحلاس الأوطان، لا أحلاس الخيل والركاب، وسبغ عليهم النعمة سبوغ القمراء الطلقة على الظبي الغرير، ويحسن جزاء البغداديين فلقد وصفوني بما لا أستحق، وشهدوا لي بالفضيلة على غير علم وعرضوا عليّ أموالهم عرض الجد، فصادفوني غير جذل بالصفات ولا هش إلى معروف الأقوام، ورحلتُ وهم لرحلتي كارهون وحسبي اللّه، وعليه فليتوكل المتوكلون".

لعل أهم ما انطوت عليه هذه الرسالة استشعاره الخطر، وعزمه على الثبات في البلد إن جلا أهله من خوف الروم، وهذا موقف ثقافي إزاء حالة التفكك والعزلة والغفلة التي كانت سائدة في القرن الخامس الهجري.

الهوامش:

1-حسين، طه (تجديد ذكرى أبي العلاء) ص: 122.

2-بدأت الحروب الصليبية باحتلال أنطاكية سنة 1089م

3-المعري (سقط الزند) ط دار صادر ص:330 "عليك السابغاتِ: أي الزم الدروع الواسعة. المرجحنة: الثقيلة، الأكنة: الستور. آزز: معادن. الجنة: الترس، حنة: زوجة. المقسئنة: اليابسة من الكبر".

4-"ببقة: بكلمة: خبت به: استقرت. النبذة: الناحية، القائبة: الفرخ.

الأعفر والأدم: نوعان من الظباء.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يَآآآرَبْ }
ٱنْتَ ٱعْلَمُ .. بِـ كلّ دَعْوةٍ تحْتبِسُ فِـ صَدْرِيّ
وَلٱ أَعْرِفُ كيْفَ ٱرتبَهآ لِـ n]ٱرْفَعَهآ إلْيَك ]
كمَآ تلِيْقُ بِك ..

ريانية العود
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 17871
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع الموقع : قلب قطر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عزلة أبي العلاء وثقافة العصر

مُساهمة من طرف عذب الكلام في الأربعاء يناير 11, 2012 11:18 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عذب الكلام
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 6181
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 39

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى