أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 11:41 pm من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



نافذة على شعر الطبيعة في الأندلس...

اذهب الى الأسفل

نافذة على شعر الطبيعة في الأندلس...

مُساهمة من طرف ريانية العود في الأحد نوفمبر 13, 2011 6:02 pm

وهب الله الأندلس طبيعة ساحرة ووافرة جمالاً.. جبالها الخضراء وسهولها الجميلة، وتغريد طيورها على أفنان أشجارها... كل ذلك له أثره في جمال الأندلس التي شغفت بها القلوب وهامت بها النفوس.
و هنا نجد تَعَلّق الأندلسيين بها، يسرحون النظر في خمائلها، وأخذ الشعراء والكتاب ينظمون درراً في وصف رياضها ومباهج جنانها.
يقول ابن خفاجة:

ياأهل الأندلس لله دركم ماء وظل وأنهار وأشجار
ماجنة الخلد الا في دياركم ولو تخيرت هذا كنت اختار
لا تخشوا بعد هذا ان تدخلوا سقراً فليس تدخل بعد الجنة النار

لقد شحذت الطبيعة قرائح الشعراء عند الأندلسيين.وراح شعر الطبيعة في الأندلس يصوّر لنا تعلّق الشعراء ببيئتهم وتفضيلها على بيئات الأرض جميعاً، بعد أن كان خيالهم متعلقاً بالشرق العربي، وهو يصف طبيعة بلادهم الطبيعية والصناعية التي أقامها الأمراء والخلفاء، فهم يصفون‍ها كما أبدعها الفن المعماري منعكسة في القصور، والمساجد، والبرك والأحواض.

وإننا نجد الشعراء ينساقون إلى وصف كثير من مظاهر حيات‍هم اليومية ذات الارتباط بطبيعة بلادهم.
فقد كانت الطبيعة هي الإطار الذي كان الشاعر يقضي فيه ساعات لهوه ومتعته وسروره. ويبدو أنّ عادة الخروج لا سيما في الفصول الملائمة إلى خارج المدينة، وإلى المتنزهات والحقول والبساتين، كانت شائعة جداً لدى الأندلسيين، والاستماع بمهرجانات واحتفالات كانوا يعقدون‍ها، وارتجلوا فيها الشعر وعقدوا الموازنات والمقارنات، وفي الكتب والدواوين أخبار لا تحصى عن هذا الموضوع.

وإن شعراء الأندلس كانوا في الطبيعة وشعرها يحسون ويهيمون، ثم يعبرون عن حثهم وهيامهم. وقد ألّف الأندلسيون كتباً في الربيع أو الشعر المتعلق به، ووصفِ الطبيعة من شجر وزهر وحيوان ونبات وماء، وما يتصل بذلك من إحساسات وانفعالات، ووصف الرحلات والنزهات ومجالس الأنس. وتميّز الأندلسيون بالإكثار من وصف الأزهار.

لقد فتن الشعراء الأندلسيون بالطبيعة فتنة لا يعادلها إلاّ اعتزازهم بشعرهم الذي هو ذوب نفوسهم ونتاج قرائحهم فاقتبسوا من الطبيعة صوراً يشبهون بِها شعرهم من ذلك

قول ابن زيدون:

ما الشِّعْرُ إلاّ لمن قريحتُهُ غَريضة النَّوْرِ غَضَّةُ الثَّمَرِ
تبتسم عن كل زاهر أرج مثل الكمام ابتسمن عن زهر


وابن زيدون هنا يهيب بالطبيعة، ناطقة وصامتة، حية وجامدة، أن تشاركه في نكبته، وتَهتّم بمصيره، فتقيم النجوم المآتم، وتسلّم نفسها للهوان مثله، ويستبدّ به الخيال فيطلب من نجوم الثريا السبع أن تتفرق بعد ائتلاف، وتنقص بعد تمام، وكأنّ ابن زيدون في هذه الأبيات جزء من الطبيعة، ممتزج بِها، متجاوب المشاعر معها.

هذا ومن القضايا المسلّم بِها أنّ شعر الطبيعة يتداخل في أكثر المناسبات.فمن الأندلسيين من اتخذ الطبيعة وسيلة إلى الغزل، وقد وجدنا طرفاً من ذلك في مقدمات قصائد المديح في الشعر الأندلسي.
فإننا نجد الطبيعة واضحة في الغزل، ممتزجة به، وهذا الذي نتوقع في البيئة الأندلسية، فما المرأة إلا قطعة من الطبيعة، وما الطبيعة إلاّ مكملة للمرأة. فإذا أراد الشاعر أن يتغزل أمدته الطبيعة بمعاني الغزل، وإذا أراد أن يبدع في وصف الطبيعة استعان بآيات الجمال عند من يحب، ومن هنا امتزج الفنان، الوصف والغزل فاتخذ منهما الشاعر خطوطه الزاهية، واستغلهما معاً فرسم صوراً رائعة.
فإنّ ابن زيدون من أوفى شعراء الأندلس بالطبيعة وقد تجلى ذلك بوضوح في وصفه وغزله. وإنّ ابن زيدون أكثر الشعراء الأندلسيين مزجاً للغزل بالطبيعة.

وقدّم شعراء الأندلس للرثاء بالحديث عن الطبيعة، ومناجات‍ها مناجاة أشبه بالتشكي والتماس العون، وأحلوا ذلك محل التقديم بالحكمة والنظر إلى الحياة لاستخلاص العظة والعبرة كما كان المشارقة يصنعون.
إنّ مزج الطبيعة بشعر الهموم والشكوى هو شيء جديد، أمّا الجديد الغريب عند الأندلسيين هو مزج الطبيعة بالحزن والبكاء في مقام الرثاء. فمن الأبيات التي قالها

ابن خفاجة في رثاء الوزير أبي محمد عبد الله بن ربيعة:

في كُلِّ نادٍ منكَ رَوْضُ ثَنَاءِ وبكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدْوَلُ ماءِ
ولِكُلِّ شَخْصٍ هِزَّةُ الغُصْنِ النَّدي تَحتَ البكاءِ وَرِنَّةُ المُكَّاءِ
يا مَطْلَعَ الأنْوارِ إنّ بمُقْلَتي أسَفاً عليكَ لَمَطْلَعَ الأنواءِ

إنّ ابن خفاجة قد أقدم في جرأة على هذا الضرب الجديد من مزج الطبيعة بالرثاء.
ابن خفاجة هو ابن الأندلس بعامة، وابن الطبيعة بخاصة، لقد امتلأت عليه الطبيعة حياته، وكانت له ضيعة في وديان بلنسية، أبعدته عن حياة التكسب، فضمنت له عيشة راضية بفنه، وجعلته غناء خالصاً للطبيعة، فوقف في محرابِها يتغنى بأجمل الألحان.

ولقد كان شعر الطبيعة مهرباً للشعراء وهم في أقصى حالات التفجّع والتوجّع، ولقد التفت شعراء الأندلس إلى هذا المنطق فسجّلوا كثيراً من قصائدهم ومقطوعاتِهم التي مزجوا فيها الحسرة والألم بذكر الطبيعة وما حوت من جمال وجلال وإشراق وتبسّم، فربما ظنّوا أنّ في إشراقها مخرجاً لمصائبهم وفي بسمتها برءاً لمواجعهم.

واستعان شعراء الأندلس بالطبيعة ولجأوا إليها عند المديح. وكذلك نجد في فني الفخر والتشكي استعانة الشعراء بالطبيعة أيضاً، يعبرون بِها حين يفخرون وعند اعتزازهم بأنفسهم.

ولابن حمديس الصقلي قصائد في المديح ضمنها وصف القصور والنوافير وتماثيل الآساد والأطيار وقد أنشدها للمديح.
ولابن حمديس مجموعة من القصائد الوصفية أطلقت عليها «صراع غير منظم مع الحياة» وفيها نرى الشاعر خاضعاً لانفعال مبهم، وينطلق انطلاقات عجيبة، وينتقل بين موصوفات مختلفة وفنون متعددة، وكأنه يسري عن نفسه بالحديث عن العناصر المتنوعة.
وأراد

ابن حزم الأندلسي أن يرفع قيمة المرأة ويعلي منزلتها فجعلها أروع من الطبيعة، وذلك إذ يقول:

مرآك مرآك لا شمسٌ ولا قمرُ ووردُ خدَّيكِ لا وردٌ ولا زهرُ
في ذمة الله قلبٌ أنت ساكنه إن بِنْتَ بان فلا عينٌ ولا أثرُ

إنّ القارئ للشعر الأندلسي لا يدري أكان الشعراء يتحدثون عن الطبيعة، أم كانت الطبيعة تتحدث عنهم لفرط ما تغلغلت في نفوسهم، ولكثرة ما وصفوا من مناظرها وما تراءى من نفوسهم على وصفهم. وهذا كله بجوار القصائد التي استقلت بوصفها. فالطبيعة والشعر صنوان لا يفترقان.
__________________
م ن

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يَآآآرَبْ }
ٱنْتَ ٱعْلَمُ .. بِـ كلّ دَعْوةٍ تحْتبِسُ فِـ صَدْرِيّ
وَلٱ أَعْرِفُ كيْفَ ٱرتبَهآ لِـ n]ٱرْفَعَهآ إلْيَك ]
كمَآ تلِيْقُ بِك ..

ريانية العود
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 17871
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع الموقع : قلب قطر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نافذة على شعر الطبيعة في الأندلس...

مُساهمة من طرف عذب الكلام في الأربعاء يناير 11, 2012 11:19 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عذب الكلام
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 6181
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 39

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى