أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأحد مارس 11, 2018 8:38 am من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



أمير الشعراء أحمد شوقي

اذهب الى الأسفل

أمير الشعراء أحمد شوقي

مُساهمة من طرف عادل لطفي في الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كان الشعر العربي على موعد مع القدر ، ينتظر من يأخذ بيده ، ويبعث فيه
روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة ، وتعيد له الدماء في الأوصال ، فتتورد
وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن ، خامل الحركة ،
كليل البصر .

وشاء الله أن يكون " البارودي " هو الذي يعيد الروح
إلى الشعر العربي ، ويلبسه أثوابًا قشيبة ، زاهية اللون ، بديعة الشكل
والصورة ، ويوصله بماضيه التليد ، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة
وتجاربه الغنية .

ولم يشأ الله تعالى أن يكون البارودي هو وحده فارس
الحلبة ونجم عصره - وإن كان له فضل السبق والريادة - فلقيت روحه الشعرية
الوثابة نفوسًا تعلقت بها ، فملأت الدنيا شعرًا بكوكبة من الشعراء من أمثال
: إسماعيل صبري ، وحافظ إبراهيم ، وأحمد محرم ، وأحمد نسيم ، وأحمد الكاشف
، وعبد الحليم المصري . وكان أحمد شوقي هو نجم هذه الكوكبة وأميرها بلا
منازع عن رضي واختيار ، فقد ملأ الدنيا بشعره ، وشغل الناس ، وأشجى القلوب .

المولد والنشأة

ولد
أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر
1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية ، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر
الخديوي إسماعيل ، وعلى جانب من الغنى والثراء ، فتكفلت بتربية حفيدها
ونشأ معها في القصر ، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح ،
فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة ، ثم التحق بمدرسة
المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من
مصروفات المدرسة ، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا ، فبدأ
الشعر يجري على لسانه .

وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في
الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م) ، وانتسب
إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا ، وفي هذه الفترة بدأت موهبته
الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ " محمد البسيوني " ، ورأى فيه مشروع شاعر
كبير، فشجّعه ، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم
الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات ، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه
أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية ، وأنه
أثنى عليه في حضرة الخديوي ، وأفهمه أنه جدير بالرعاية ، وهو ما جعل
الخديوي يدعوه لمقابلته .

السفر إلى فرنسا

وبعد عامين من
الدراسة تخرّج من المدرسة ، والتحق بقصر الخديوي توفيق ، الذي ما لبث أن
أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا ، فالتحق بجامعة " مونبلييه " لمدة عامين
لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على
إجازة الحقوق سنة (1311هـ = 1893م) ، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا
في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر .

العودة إلى مصر

عاد
شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر ، فعيّنه بقسم
الترجمة في القصر ، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في
شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز ، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته
عنده ، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه ، وظل شوقي يعمل في
القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر ، وأعلنوا الحماية عليها
سنة (1941م) ، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر ، وطلبوا من الشاعر مغادرة
البلاد ، فاختار النفي إلى برشلونة في أسبانيا ، وأقام مع أسرته في دار
جميلة تطل على البحر المتوسط .

شعره في هذه الفترة

ودار شعر
شوقي في هذه الفترة التي سبقت نفيه حول المديح ؛ حيث غمر الخديوي عباس حلمي
بمدائحه والدفاع عنه ، وهجاء أعدائه ، ولم يترك مناسبة إلا قدَّم فيها
مدحه وتهنئته له ، منذ أن جلس على عرش مصر حتى خُلع من الحكم ، ويمتلئ
الديوان بقصائد كثيرة من هذا الغرض .

ووقف شوقي مع الخديوي عباس
حلمي في صراعه مع الإنجليز ومع من يوالونهم ، لا نقمة على المحتلين فحسب ،
بل رعاية ودفاعًا عن ولي نعمته كذلك ، فهاجم رياض باشا رئيس النُظّار حين
ألقى خطابًا أثنى فيه على الإنجليز وأشاد بفضلهم على مصر ، وقد هجاه شوقي
بقصيدة عنيفة جاء فيها :
غمرت القوم إطراءً وحمدًا *** وهم غمروك بالنعم الجسام
خطبت فكنت خطبًا لا خطيبًا *** أضيف إلى مصائبنا العظام
لهجت بالاحتلال وما أتاه *** وجرحك منه لو أحسست دام
وبلغ
من تشيعه للقصر وارتباطه بالخديوي أنه ذمَّ أحمد عرابي وهجاه بقصيدة موجعة
، ولم يرث صديقه مصطفى كامل إلا بعد فترة ، وكانت قد انقطعت علاقته
بالخديوي بعد أن رفع الأخير يده عن مساندة الحركة الوطنية بعد سياسة الوفاق
بين الإنجليز والقصر الملكي ؛ ولذلك تأخر رثاء شوقي بعد أن استوثق من عدم
إغضاب الخديوي ، وجاء رثاؤه لمصطفى كامل شديد اللوعة صادق الأحزان ، قوي
الرنين ، بديع السبك والنظم، وإن خلت قصيدته من الحديث عن زعامة مصطفى كامل
وجهاده ضد المستعمر ، ومطلع القصيدة :
المشرقان عليك ينتحبان *** قاصيهما في مأتم والدان
يا خادم الإسلام أجر مجاهد *** في الله من خلد ومن رضوان
لمّا نُعيت إلى الحجاز مشى الأسى *** في الزائرين وروّع الحرمان
وارتبط
شوقي بدولة الخلافة العثمانية ارتباطًا وثيقًا ، وكانت مصر تابعة لها،
فأكثر من مدح سلطانها عبد الحميد الثاني ؛ داعيًا المسلمين إلى الالتفات
حولها ؛ لأنها الرابطة التي تربطهم وتشد من أزرهم ، فيقول :
أما الخلافة فهي حائط بيتكم *** حتى يبين الحشر عن أهواله
لا تسمعوا للمرجفين وجهلهم *** فمصيبة الإسلام من جهالة
ولما
انتصرت الدولة العثمانية في حربها مع اليونان سنة (1315هـ = 1987م) كتب
مطولة عظيمة بعنوان " صدى الحرب " ، أشاد فيها بانتصارات السلطان العثماني ،
واستهلها بقوله :
بسيفك يعلو والحق أغلب *** وينصر دين الله أيان تضرب

وهي
مطولة تشبه الملاحم ، وقد قسمها إلى أجزاء كأنها الأناشيد في ملحمة ، فجزء
تحت عنوان " أبوة أمير المؤمنين " ، وآخر عن " الجلوس الأسعد " ، وثالث
بعنوان " حلم عظيم وبطش أعظم " . ويبكي سقوط عبد الحميد الثاني في انقلاب
قام به جماعة الاتحاد والترقي ، فينظم رائعة من روائعه العثمانية التي
بعنوان " الانقلاب العثماني وسقوط السلطان عبد الحميد " ، وقد استهلها
بقوله :
سل يلدزا ذات القصور *** هل جاءها نبأ البدور
لو تستطيع إجابة *** لبكتك بالدمع الغزير

ولم
تكن صلة شوقي بالترك صلة رحم ولا ممالأة لأميره فحسب ، وإنما كانت صلة في
الله ، فقد كان السلطان العثماني خليفة المسلمين ، ووجوده يكفل وحدة البلاد
الإسلامية ويلم شتاتها ، ولم يكن هذا إيمان شوقي وحده ، بل كان إيمان كثير
من الزعماء المصريين .

وفي هذه الفترة نظم إسلامياته الرائعة ،
وتعد قصائده في مدح الرسول - r - من أبدع شعره قوة في النظم ، وصدقًا في
العاطفة، وجمالاً في التصوير ، وتجديدًا في الموضوع ، ومن أشهر قصائده "
نهج البردة " التي عارض فيها البوصيري في بردته ، وحسبك أن يعجب بها شيخ
الجامع الأزهر آنذاك محدث العصر الشيخ " سليم البشري " فينهض لشرحها
وبيانها . يقول في مطلع القصيدة :
ريم على القاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
ومن أبياتها في الرد على مزاعم المستشرقين الذين يدعون أن الإسلام انتشر بحد السيف :
قالوا غزوت ورسل الله ما بعثوا *** لقتل نفس ولا جاءوا لسفك دم
جهل وتضليل أحلام وسفسطة *** فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
ويلحق بنهج البردة قصائد أخرى ، مثل : الهمزية النبوية ، وهي معارضة أيضًا للبوصيري ، وقصيدة ذكرى المولد التي مطلعها :
سلوا قلبي غداة سلا وتابا *** لعل على الجمال له عتابًا

كما
اتجه شوقي إلى الحكاية على لسان الحيوان ، وبدأ في نظم هذا الجنس الأدبي
منذ أن كان طالبًا في فرنسا ؛ ليتخذ منه وسيلة فنية يبث من خلالها نوازعه
الأخلاقية والوطنية والاجتماعية ، ويوقظ الإحساس بين مواطنيه بمآسي
الاستعمار ومكائده .

وقد صاغ شوقي هذه الحكايات بأسلوب سهل جذاب ،
وبلغ عدد تلك الحكايات 56 حكاية ، نُشرت أول واحدة منها في جريدة " الأهرام
" سنة (1310هـ = 1892م ) ، وكانت بعنوان " الهندي والدجاج " ، وفيها يرمز
بالهندي لقوات الاحتلال وبالدجاج لمصر .

النفي إلى أسبانيا
وفي
الفترة التي قضاها شوقي في أسبانيا تعلم لغتها ، وأنفق وقته في قراءة كتب
التاريخ ، خاصة تاريخ الأندلس ، وعكف على قراءة عيون الأدب العربي قراءة
متأنية ، وزار آثار المسلمين وحضارتهم في اشبيلية وقرطبة وغرناطة .

وأثمرت
هذه القراءات أن نظم شوقي أرجوزته " دول العرب وعظماء الإسلام " ، وهي تضم
1400 بيت موزعة على (24) قصيدة ، تحكي تاريخ المسلمين منذ عهد النبوة
والخلافة الراشدة ، على أنها رغم ضخامتها أقرب إلى الشعر التعليمي ، وقد
نُشرت بعد وفاته .
وفي المنفى اشتد به الحنين إلى الوطن وطال به
الاشتياق وملك عليه جوارحه وأنفاسه . ولم يجد من سلوى سوى شعره يبثه لواعج
نفسه وخطرات قلبه ، وظفر الشعر العربي بقصائد تعد من روائع الشعر صدقًا في
العاطفة وجمالاً في التصوير ، لعل أشهرها قصيدته التي بعنوان " الرحلة إلى
الأندلس " ، وهي معارضة لقصيدة البحتري التي يصف فيها إيوان كسرى ، ومطلعها
:

صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وترفعت عن جدا كل جبس

وقد بلغت
قصيدة شوقي (110) أبيات تحدّث فيها عن مصر ومعالمها ، وبثَّ حنينه وشوقه
إلى رؤيتها ، كما تناول الأندلس وآثارها الخالدة وزوال دول المسلمين بها ،
ومن أبيات القصيدة التي تعبر عن ذروة حنينه إلى مصر قوله :
أحرام على بلابله الدوح *** حلال للطير من كل جنس
وطني لو شُغلت بالخلد عنه *** نازعتني إليه في الخلد نفسي
شهد الله لم يغب عن جفوني *** شخصه ساعة ولم يخل حسي

العودة إلى الوطن
عاد
شوقي إلى الوطن في سنة (1339 هـ = 1920م ) ، و استقبله الشعب استقبالاً
رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته ، وكان على رأس مستقبليه الشاعر الكبير " حافظ
إبراهيم " ، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة
1919 م ، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء ، فمال شوقي إلى جانب الشعب ،
وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام
النيابي والتعليم ، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما
يجيش في صدور أبنائه من آمال .

لقد انقطعت علاقته بالقصر واسترد
الطائر المغرد حريته ، وخرج من القفص الذهبي ، وأصبح شاعر الشعب المصري
وترجمانه الأمين ، فحين يرى زعماء الأحزاب وصحفها يتناحرون فيما بينهم ،
والمحتل الإنجليزي لا يزال جاثم على صدر الوطن ، يصيح فيهم قائلاً :
إلام الخلف بينكم إلاما ؟ *** وهذي الضجة الكبرى علاما ؟
وفيم يكيد بعضكم لبعض *** وتبدون العداوة والخصاما ؟
وأين الفوز ؟ لا مصر استقرت *** على حال ولا السودان داما

ورأى
في التاريخ الفرعوني وأمجاده ما يثير أبناء الشعب ويدفعهم إلى الأمام
والتحرر ، فنظم قصائد عن النيل والأهرام وأبي الهول . ولما اكتشفت مقبرة
توت عنخ آمون وقف العالم مندهشًا أمام آثارها المبهرة ، ورأى شوقي في ذلك
فرصة للتغني بأمجاد مصر ؛ حتى يُحرِّك في النفوس الأمل ويدفعها إلى الرقي
والطموح ، فنظم قصيدة رائعة مطلعها :
قفي يا أخت يوشع خبرينا *** أحاديث القرون الغابرينا
وقصي من مصارعهم علينا *** ومن دولاتهم ما تعلمينا

وامتد
شعر شوقي بأجنحته ليعبر عن آمال العرب وقضاياهم ومعاركهم ضد المستعمر،
فنظم في " نكبة دمشق " وفي " نكبة بيروت " وفي ذكرى استقلال سوريا وذكرى
شهدائها ، ومن أبدع شعره قصيدته في " نكبة دمشق " التي سجّل فيها أحداث
الثورة التي اشتعلت في دمشق ضد الاحتلال الفرنسي، ومنها :
بني سوريّة اطرحوا الأماني *** وألقوا عنكم الأحلام ألقوا
وقفتم بين موت أو حياة *** فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا
وللأوطان في دم كل حرٍّ ***يد سلفت ودين مستحقُّ
وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يُدَقُّ

ولم
تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية ، فقد كان لها
محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي ،
وتقوية الأواصر بين شعوبه ، حتى إذا أعلن " مصطفى كمال أتاتورك " إلغاء
الخلافة سنة 1924 وقع الخبر عليه كالصاعقة ، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة
مبكية مطلعها :
عادت أغاني العرس رجع نواح *** ونعيت بين معالم الأفراح
كُفنت في ليل الزفاف بثوبه *** ودفنت عند تبلج الإصباح
ضجت عليك مآذن ومنابر *** وبكت عليك ممالك ونواح
الهند والهة ومصر حزينة *** تبكي عليك بمدمع سحَّاح

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عادل لطفي
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 7724
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أمير الشعراء أحمد شوقي

مُساهمة من طرف ريانية العود في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 4:00 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يَآآآرَبْ }
ٱنْتَ ٱعْلَمُ .. بِـ كلّ دَعْوةٍ تحْتبِسُ فِـ صَدْرِيّ
وَلٱ أَعْرِفُ كيْفَ ٱرتبَهآ لِـ n]ٱرْفَعَهآ إلْيَك ]
كمَآ تلِيْقُ بِك ..

ريانية العود
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 17871
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع الموقع : قلب قطر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أمير الشعراء أحمد شوقي

مُساهمة من طرف عادل لطفي في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 10:21 am

كم أسعدني تواجدك ومرورك العطر
لك باقـة من الود والإحترام لرد
جزاك الله كل الخير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عادل لطفي
إدارة
إدارة

عدد المساهمات : 7724
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أمير الشعراء أحمد شوقي

مُساهمة من طرف ليليان عبد الصمد في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 10:31 am

عادت أغاني العرس رجع نواح *** ونعيت بين معالم الأفراح
كُفنت في ليل الزفاف بثوبه *** ودفنت عند تبلج الإصباح
ضجت عليك مآذن ومنابر *** وبكت عليك ممالك ونواح
الهند والهة ومصر حزينة *** تبكي عليك بمدمع سحَّاح



شكرا جزيلا عادل

نبدة رائعة عن أمير الشعراء
avatar
ليليان عبد الصمد
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

عدد المساهمات : 2383
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى