أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل DASAD فمرحبا به
ادخل هنا
المواضيع الأخيرة
» عند الدخول والخروج من المنتدى
الأحد مارس 11, 2018 8:38 am من طرف azzouzekadi

» لا اله الا الله
الأحد يناير 28, 2018 7:51 pm من طرف azzouzekadi

» قصص للأطفال عن الثورة الجزائرية. بقلم داؤود محمد
الثلاثاء يناير 31, 2017 11:52 pm من طرف azzouzekadi

» عيدكم مبارك
الإثنين سبتمبر 12, 2016 11:14 pm من طرف azzouzekadi

» تويتر تساعد الجدد في اختياراتهم
السبت فبراير 06, 2016 3:47 pm من طرف azzouzekadi

» لاتغمض عينيك عند السجود
السبت يناير 30, 2016 10:52 pm من طرف azzouzekadi

» مباراة بين لاعبي ريال مدريد ضد 100 طفل صيني
الخميس يناير 14, 2016 11:18 pm من طرف azzouzekadi

» سجل حضورك بشيء مما علمتك الحيــاة
الخميس يناير 14, 2016 12:55 am من طرف azzouzekadi

» معاً لنجعل المنتدى أفضل بأفضل حملة تنشيط المنتدى لنرتقي بعلاقاتنا إلى الكمال
الخميس يناير 14, 2016 12:41 am من طرف azzouzekadi

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

جرائد وطنية
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
الساعة
Place holder for NS4 only
عدد زوار المنتدى

 


أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة



من تاريخ بدء الكتابة

اذهب الى الأسفل

من تاريخ بدء الكتابة

مُساهمة من طرف أحمد في الإثنين مارس 12, 2012 12:35 pm


من تاريخ بدء الكتابة
________________________________________
من تاريخ بدء الكتابة

كان المصريون والعراقيون القدماء يدونون أحداثهم بالصور، فإذا أرادوا أن يذكروا سفينة في البحر يرسمونها، وإن أرادوا أن يذكروا بقرة يرسمونها، أو طيراً أو قتيلاً الخ. ولا يزال بعض المصريين في الأرياف في الوقت الحاضر، يتبعون نفس الأسلوب، فإذا ما أدى أحدهم فريضة الحج، فإنهم يرسمون على أعلى باب داره جملاً وهودجاً وصورة للكعبة، ليدللوا أن صاحب هذا البيت قد أدى فريضة الحج.

لكن واجهت العراقيين بعض المشاكل في التعبير عن الحزن والسرعة والفرح الخ، فقاموا برسم جناح طير دلالة للسرعة، وشعر امرأة منسدلا دلالة الحزن وذراعاً مفتولة دلالة للقوة الخ.

سنقوم في هذه السلسلة من المساهمات المتواضعة تتبع الكيفية التي بدأت بها الكتابات من المسمارية (السومرية) ومن ثم الأكدية، وتتبع العلاقات بين الكتابات القديمة في كل المنطقة الممتدة من سواحل الأطلسي بما فيها الأمازيغية الى تلك التي انتشرت في وادي النيل وسواحل البحر المتوسط الشرقية، والجزيرة العربية والعراق.

وسنعتمد مجموعة من الأبحاث العربية والأجنبية ومقارنتها بالمشاهدات التي نلحظها بالصدفة من خلال المعايشة بين أصناف مختلفة من المواطنين الذين لا زالوا يحتفظون ببعض العبارات النادرة...












______________________________________
كيف نشأت اللغات؟

للحديث عن بداية نشوء اللغات، لا بد من المرور على الآراء النظرية في عمر الإنسان على الأرض وعمر الأرض نفسها، وهو حديثٌ يطول، ولكننا سنختصره فقط للتأسيس لأصول تكوين لغتنا العربية الراهنة.

يقدر بعض العلماء عمر الأرض ب 2000 مليون سنة (ملياري سنة)، وعمر الحياة عليها 1200 مليون سنة، أما عمر الإنسان فهو حوالي مليون سنة، وعمر حضارته المعروفة أو المدونة 6000 سنة. ولو اختصرنا كل ذلك واعتبرنا أن عمر الحياة على الأرض 100 سنة، فيكون عمر الإنسان على الأرض شهراً واحداً وحضارته ساعتين*1

يقول العلامة طه باقر في كتابه المعروف (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة) أن هناك عدة تفسيرات لنشوء اللغة من الممكن إرجاع اللغات البشرية فيها الى ثلاثة أصول بعيدة:
1ـ محاكاة الأصوات الطبيعية Onomatopoeic
2ـ أصوات مصحوبة بالإشارات، أو إشارات مصحوبة بأصوات Gesture and Sound، وبهذين الأسلوبين نشأت المفردات المادية Concrete
3ـ أما المعاني والمفردات المجردة فيمكن إرجاع أصلها البعيد الى المفردات المادية، أي أنها مشتقة في الأصل من هذه، فمثلاً أن الكلمة اللاتينية (Space) ذات علاقة اشتقاقية من كلمة (Space) المادية، وكلمة (Anima) (النفس) اللاتينية مشتقة من (السنسكريتية Aniti) وهي النفس، وكلمة (Anias) الريح.

ومثلها كلمة نفس وروح بالعربية، فليست بعيدة عن النَفَس والريح، وكلمة انشراح وانقباض لهما علاقة بخروج النَفَس بسهولة أو صعوبة.

وقد يسأل البعض، كيف نشأت تلك اللغات البشرية المتنوعة؟ هل كانت لغة واحدة وتفرعت؟ أم أنها نشأت منذ البداية متنوعة؟ ومع أنه لا أحد يستطيع الجزم بذلك، فإن عدداً غير قليل من العلماء يرى أن الشعوب المنعزلة كانت لها لغاتها، واحتكاك الشعوب مع بعضها البعض رفد لغة كل شعب بكلمات جديدة. ودللوا على ذلك بالقول أن سكان أستراليا الأصليين يتكلمون ب 500 لغة مختلفة عن بعضها. وسكان كاليفورنيا فقط من الهنود الحمر لديهم 31 عائلة لغوية و135 لهجة فيما بينهم*2.

الكتابة المسمارية


بدأ الاهتمام بدراسة الحروف الهجائية وأصولها وكيفية تطورها، منذ القرن السابع عشر. يقول المؤرخ الروماني (تاسيتوس) أن البشر الأوائل الذين عبروا عن آرائهم بالخطوط والصور الحيوانية هم المصريون، وتُعد تلك الوثائق، وما تزال، من أقدم السجلات البشرية المحفورة على الحجر، ويدعي (المؤرخ) بأنهم أوجدوا الحروف الهجائية وعلموها للفينيقيين الذين كانوا سادة البحر وقدموها الى بلاد اليونان وكانوا فخورين بذلك من دون شك*3

ويأتي فريقٌ آخر من الباحثين في أصول الحروف الهجائية، والمتأثرين بنظرية أن الكتابة المصرية القديمة هي مصدر للأبجدية التي استخدمها أقوام الجزيرة العربية (الساميون) في التدوين. ويستند هذا الفريق على أن الكتابات المكتشفة في سيناء التي تحتوي على نحو (150) علامة تضم بينها حسب رأي هذا الفريق (31ـ32) حرفاً هجائياً تصلح لإيجاد أوجه شبه بينها وبين أبجديات الجزيرة العربية*4

ويعتقد ديفيد درنجر في مؤلفه (الكتابة) بأن جميع الحروف الأبجدية في لغات أوروبا متفرعة عن الحروف الهجائية اليونانية، والأخيرة بدورها مقتبسة من الهجائية الكنعانية (الفينيقية). ومن أجل مناقشة هذا الرأي لا بد لنا من أن نقارن بين قِدم هجرة الكنعانيين وغيرها من الهجرات لأقوام الجزيرة العربية. إن هجرة الأكديين الى وادي الرافدين كانت في حدود الألف الرابع قبل الميلاد، حيث أنهم سكنوا مع السومريين جنباً الى جنب وأسهموا في بناء الحضارة العراقية الأولى، بينما نجد أن هجرة الكنعانيين الى سواحل المتوسط وفلسطين كانت في حدود الألف الثالث قبل الميلاد. والملاحظ على هذه الفترة أن الجهل كان يسود معظم أرجاء العالم في حين كان العراق قد قطع شوطاً واسعاً في التحضر.

ويفند الدكتور خالد الأعظمي*5 أقوال من يقدموا الفينيقيين والمصريين على العراقيين في اختراع الكتابة بما يلي:

1ـ يذكر موريس دونالد عن كتاب (قواعد اللغة المصرية) أن عدد الرموز الهيروغليفية في الكتابة المصرية بلغت (749) رمزاً، والمتممات الصوتية 168 علامة.. ويقول الأعظمي أن هذا العدد الهائل يجعل من العسير على الشعوب الأخرى تعلمها. في حين بلغ عدد العلامات المسمارية في العهد البابلي 100 علامة [ العلامة المسمارية تتكون من حرفين اثنين أولهما إما أن يكون حرفاً صحيحاً مع حروف العلة أو يبدأ بحرف علة مع حرف صحيح]

2ـ معروف تاريخياً أن الخط المسماري بدأ في الألف الرابعة قبل الميلاد وفي العراق، ومر بثلاث مراحل تطورية بطيئة. في حين الخط الهيروغليفي ظهر خلال الألف الثالثة قبل الميلاد وتطور سريعاً بفعل عوامل خارجية وهي العوامل العراقية (الخط المسماري العراقي).

3ـ إن الكتابة المسمارية العراقية والتي طورها الأكديون والبابليون والآشوريون كانت ملائمة تماما لقواعد لغتهم النحوية وتصاريف مفرداتهم اللغوية ولغة أقوام الجزيرة العربية لأنها من عائلة لغوية واحدة. في حين لم تصلح الهيوغليفية لذلك لعدم ملائمتها لما كان سائد في الجزيرة العربية، شمالها وجنوبها. وكون الشعوب التي نزحت من الجزيرة حلت في العراق وبلاد الشام، فهي كانت على تواصل في لغاتها.

4ـ لا أساس لصحة ما يقال عن الخط الأوغاريتي الهجائي المكتشف في (أوغاريت ـ سوريا)، والمسماري بأنه لا علاقة له بالخط العراقي إلا بالشكل، فهو متأثر به ومقتبس عنه.

يتبع

هوامش:
*1ـ عن (CEM Joad) في مقالة له في الموسوعة Encyclopedia of Modern Knowledge Vol. 1 p 18
*2ـ طه باقر/ مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة/ بغداد 1955/ ط2/ صفحة 32.
*3ـ D.Diringer Writing pp. 112-113
*4ـ Writing and our Alphabet pp.48-49 S. A Mercer, the Origin of A,H Gardiner The Egyptian origin of the Semitic Alphabet, in JEAIII PP.1-16
*5ـ أ.د. خالد الأعظمي/ الكتابة المسمارية وعلاقتها بالحروف الهجائية القديمة الفينيقية والإغريقية واللاتينية/بحوث الندوة العربية التي نظمها بيت الحكمة في بغداد للمدة بين 10ـ11/10/2001. </I>














________________________________________
تابع لما قبله

البردي والقرطاس

ترد في كتابات القدماء من مؤرخينا، البردي والقرطاس، ويرد في القرآن الكريم الصحيفة والكتاب والزبر، ويتوقف الدكتور يحيى الجبوري عند تعريف كل واحدة، من تلك الأسماء من المفيد المرور عليها قبل أن ندخل في البردي والقرطاس:

الصحيفة: وتدل على المكتوب وما يُكتب به ولم تُخصص لمادة معينة، فقد تكون جلداً أو ورقاً أو غيره. وقد وردت الصحيفة أو الصحف في القرآن الكريم 8 مرات { رسول من الله يتلو صحفا مطهرة []إن هذا لفي الصحف الأولى [] صحف إبراهيم وموسى[]في صحف مكرمة []بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [] الخ.
والصحيفة في لسان العرب وجمعها صحائف كسفينة وجمعها سفائن وإن كانت تجمع سفن، والمصحف ما جمع الصحائف بين غلافيه.

الكتاب: والكتاب أعم من الصحيفة وأشمل، وقد ورد لفظ الكتاب بالقرآن الكريم (261) مرة. وهي تدل على الشيء المكتوب { و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا []الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون } الخ

والكتاب في لسان العرب له أكثر من دلالة فوق دلالة ما هو معروف عنه، فهو الأمر وهو السؤال وهو الفرض (كُتب عليكم الصيام)، والكتيبة هي القوة المتحيزة المستعدة، فدلالته عند العرب أكبر من الصحيفة بلا شك.

عودة الى البردي والقرطاس:

لقد عرف العرب البردي منذ العصر الجاهلي وكانوا يطلقون عليه (القرطاس)، وهي كلمة يونانية (Chartes) ومعناها ما يُكتب عليه، وقد ورد في معلقة (طرفة ابن العبد) يصف فيها خَدَّ ناقته وكأنه قرطاس الشام:
وخَدٍ كقرطاس الشآمي ومِشفرٍ
كَسِبت اليماني قَدُهُ لم يُجَرّدِ
وقد أسماه طرفة بالقرطاس الشامي لأن الرومان الذين كانوا في الشام يستوردونه من مصر. ومصر تصنعه من البردي، بنقعه وتمديده فيكون بطول 30 ذراعا وعرض قدم. ووصف بعضهم (الفرد بتلر) عملية تصنيعه، بأنه يقدد وينقع بالصمغ العربي لمدة ساعة تقريباً ثم يضغط بعد تصليب شرائحه مع بعض، وبإمكان الزائر لمصر (هذه الأيام) أن يرى خطوات تصنيعه بوضوح.

ولم تكن مصر وحدها تنتج البردي، بل كانت صقلية تنتجه بمواصفات قريبة من المصرية وهناك من يقول أن صناعته انتقلت لصقلية من مصر.

وورد القرطاس في القرآن الكريم { ولو نزلنا عليك كتاب في قرطاس} الأنعام 7، وفي قوله تعالى أيضاً { تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا} الأنعام 91.

الورق (الكاغد)

معروف، أن أصل الورق من الصين، وكان العرب يطلقون عليه (كاغَد) بفتح الغين، واللفظ فارسي ويقال أنه صيني. وقد استحسن العرب الكتابة على الورق بعد فتحهم خراسان وسمرقند، وقد سميت أصناف الورق بأسماء الولاة أو الخلفاء، فكان الورق السليماني نسبة الى (سليمان بن راشد) الذي كان والياً على خراسان زمن الرشيد. والورق (النوحي) نسبة الى نوح الساماني أحد أمراء دولة بني سامان، والورق المأموني نسبة الى الخليفة المأمون.

وقد سبقت (سمرقند) المُدن الإسلامية في صناعة الورق، ثم دخلت صناعته المدن الإسلامية من بغداد في نهاية القرن الثاني الهجري الى قرطبة*1. وكانت أحجام الورق بطول ذراع بذراع للورق البغدادي الكامل، وينقص أربع أصابع في الورق البغدادي الناقص، وكان يُكتب للناس بحجم ورقة حسب أهميتهم، فيكتب للخلفاء على ثلثي ورقة، ويكتب للولاة على نصف ورقة، والى العمال (حكام المدن) على ثلث ورقة، والى التجار على ربع ورقة، والى الحُسّاب على سدس ورقة الخ.*1

القلم


كانت الأقلام عند السومريين تُصنع من الحديد أو الحجر أو الخشب للضغط على الطين بواسطتها. والقلم عند العرب يؤخذ من سعف النخيل أو القصب ويُقَّط أو يبرى ثم يُغمس في المداد، وقد يستخدم ريش الطيور لنفس الغرض. وقد ورد القلم في القرآن الكريم أربع مرات: مرتان بصيغة المفرد ومرتان بصيغة الجمع {ن والقلم وما يسطرون}، و {...الذي علم بالقلم}؛ {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون} و { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم}

وكان للأقلام مقاسات تقاس بشعرة (البرذون)*3، أعرضها 24 شعرة، إلا ما كان يُكتب به على الجدران فهو خارج القياس.

المداد والدواة

والمداد ما يمد القلم ليبقى يكتب، وهو غير ملون بخلاف الحبر، والمداد أصله من الصين، وقد صنعه العرب فيما بعد بخلط الصمغ والزاج والعفص*4 ويسمى الحبر المطبوخ وهو يناسب الرق (الكتابة على الجلود)، ويكون لامعاً براقاً. أما الحبر المستخدم في الكتابة على الورق فيكون من (سنا) حرق نباتات دهنية كالآس أو بذر الفجل والكتان الخ.

ويصف (ابن مُقلة) الخطاط العباسي المعروف أحسن أنواع الحبر فيقول: (أجود المداد ما أُخِذَ من سخام النفط حيث يؤخذ ثلاثة أرطال منه وينخل جيداً ويضاف عليه رطلاً من العسل، و15 درهما من الملح و10 دراهم من العفص وثلاث أمثال هذه الكمية من الماء وتوضع على نارٍ هادئة وتخلط جيداً حتى تثخن ويُحتفظ بها لحين الحاجة)*5

الدواة والليقة
الدواة هي الآنية التي يوضع بها المداد (الحبر)، وقد انتبه العرب الى أن أفضل الأواني للحبر، هي التي تكون كروية، حتى لا يجف الحبر في الأواني المربعة أو غير الدائرية. والليقة هي قطعة الصوف التي توضع داخل الدواة. وقد تكون الليقة من القطن أو الحرير.

وقد صنع العرب الدواة من الخشب والحديد والنحاس والفخار، ثم صنعوها فيما بعد من الزجاج. ويعتبر الاستمداد (أي أخذ الحبر والمداد من الدواة) من الفنون التي من لا يعرفها لا يعرف فن الكتابة كما قال المقّر العلائي (من لم يحسن الاستمداد وبري القلم لا يحسن الكتابة). وقال عماد الدين ابن العفيف (إذا أمد الكاتب فليكن القلم بين أصابعه على صورة إمساكه له حين الكتابة).

هوامش
*1ـ مقدمة ابن خلدون ص 206
*2ـ القلقشندي/ صبح الأعشى 6/189
*3ـ البرذون: حيوان أمه الفرس وأبوه الحمار، تتدلى أذناه، ويثخن شعره.
*4ـ العفص: نبات (دغل) بري ينبت في قرب نهر دجلة، ويثمر ثمرة تشبه ثمرة السرو بحجم ثمرة الجوز، عندما يدق يخرج منه مسحوقاً ناعماً جداً، يستعمله العشابون لمعالجة الزحار والإسهال، ومرضى القرحة.
*5ـ القلقشندي/ صبح الأعشى 2/464

avatar
أحمد
عضو فضي
عضو فضي

عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من تاريخ بدء الكتابة

مُساهمة من طرف دموع الاطلال في الإثنين مارس 12, 2012 2:26 pm

شكرا لك

دموع الاطلال
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى